قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء قال رؤبة كان أبي يعجبه هذا
البيت [ لامرئ القيس ]
يثير ويذري تربها ويهيله * إثارة نباث الهواجر مخمس
يريد بمخمس ترد إبله الخمس وهذه صفة ثور يشبهه برجل ، فإذا
زيدت في الرعي يوما فذلك الظمء السدس والإبل سوادس
وسادسة ، فإذا زيدت في الرعي يوما فذلك الظمء السبع والإبل
سوابع وسابعة ، فإذا زيدت في الرعي يوما فذلك الظمء الثمن
والإبل ثوامن وثامنة ، قال الشاعر [ وهو إهاب بن عمير ]
ظلت مندح الرحى مثولها * ثامنة ومعولا أفيلها
فإذا زيدت في الرعي يوما فذلك الظمء التسع والإبل تواسع
وتاسعة ، فإذا زيدت في الرعي يوما فذلك الظمء العشر والإبل
عواشر وعاشرة ، فإذا بلغت العشر فلا ظمء فوق العشر يسمى إلا
أنه يقال رعت عشرا وغبا وربعا فكذلك إلى العشرين ، فإذا
استغنت بأكل الرطب قيل قد جزأت تجزأ جزوءا والإبل جوازئ
والقوم مجزئون ، ويقال لكل شئ من هذه الإبل فواعل والقوم
مفعلون إلى العشرة ،
أدواء الإبل
المغلة وهو أن تأكل البقل مع التراب فيقال مغل يمغل مغلة
شديدة ، ومن أدوائها الحقلة يقال حقل يحقل حقلة شديدة وقال
رؤبة