وانما الزيدي حقا محمد بن سالم بياع القصب .
419 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني أبو عبد الله الشاذاني وكتب به إلي ،
قال : حدثني الفضل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو يعقوب المقري وكان من
كبار الزيدية ، قال : أخبرنا عمرو بن خالد وكان من رؤساء الزيدية ، عن أبي الجارود
وكان رأس الزيدية ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام جالسا إذ أقبل زيد بن علي عليه السلام
فلما نظر إليه أبو جعفر عليه السلام قال : هذا سيد أهل بيتي والطالب بأوتارهم ، ومنزل عمرو
ابن خالد كان عند مسجد سماك ، وذكر ابن فضال أنه ثقة .
شرح
في ترجمة عوف العقيلي .
في هارون بن سعد
قوله ( ع ) : بأوتارهم
جمع الوتر بتاء المثناة من فوق بين الواو والراء بمعنى الموتور ، وهو من
قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ، تقول منه : وتره يتره وترا وترة ، ويقال أيضا : وتره
حقه بمعنى نقصه ، وفي التنزيل الكريم " ولن يتركم " ( 1 ) أي لن ينقصكم في أعمالكم
قاله في الصحاح والقاموس ( 2 ) .
وفي المغرب : وترته قتلت حميمه وأفردته منه . ويقال : وتره حقه إذا نقصه
ومنه من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله بالنصب .
وبالمعنين في زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام يوم عاشورا " والوتر الموتور "
والمراد من الطلب بأوتارهم المطالبة بدمائهم وبحقوقهم والقيام بثاراتهم ، أي يقتل
قتلتهم .
هامش
( 1 ) سورة محمد ( ص ) : 35
2 ) الصحاح : 2 / 843 والقاموس : 2 / 152 .