قال : فجاء إلى أبي الحسن عليه السلام عائدا فلقيه أبو الحسن عليه السلام بكل ما يحب
من التكرمة والتعظيم ، ففرح بذلك علي بن عبيد الله فرحا شديدا .
ثم مرض علي بن عبيد الله ، فعاده أبو الحسن عليه السلام وأنا معه ، فجلس حتى
خرج من كان في البيت ، فلما خرجنا أخبرتني مولاة لنا أن أم سلمة امرأة علي بن
عبيد الله كانت من وراء الستر تنظر إليه ، فلما خرج : خرجت وانكبت على الموضع
الذي كان أبو الحسن عليه السلام فيه جالسا تقبله وتتمسح به .
قال سليمان : ثم دخلت على علي بن عبيد الله ، فأخبرني بما فعلت أم سلمة ،
فخبرت به أبا الحسن عليه السلام ، فقال : يا سليمان ان علي بن عبيد الله وامرأته وولده من
أهل الجنة ، يا سليمان ان ولد علي وفاطمة عليهما السلام إذا عرفهم الله هذا الامر لم يكونوا
كالناس .
ما روى في عبد الله بن المغيرة وهو كوفي
1110 - وجدت بخط أبي عبد الله محمد بن شاذان ، قال العبيدي محمد بن
عيسى : حدثني الحسن بن علي بن فضال ، قال قال عبد الله بن المغيرة : كنت واقفا
فحججت على تلك الحالة ، فلما صرت بمكة خلج في صدري شئ ، فتعلقت بالملتزم
ثم قلت : اللهم قد علمت طلبتي وارادتي فارشدني إلى خير الأديان .
فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام ، فأتيت المدينة فوقفت ببابه ، فقلت للغلام :
قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب ، فسمعت نداءه أدخل يا عبد الله بن المغيرة ،
فدخلت ، فلما نظر إلي قال : قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينك ، فقلت : أشهد
أنك حجة الله وأمينه على خلقه .
ما روى في زكريا بن آدم القمي
1111 - حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله بن أبي خلف ،
عن محمد بن حمزة ، عن زكريا بن آدم ، قال ، قلت للرضا عليه السلام : اني أريد الخروج
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 857
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٨٥٧