ما روى في يونس بن عبد الرحمن وهشام بن إبراهيم المشرقي
وجعفر بن عيسى بن يقطين وموسى بن صالح
وأبى الأسد خصى علي بن يقطين
955 - حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي قال :
سمعت هشام بن إبراهيم الجبلي وهو المشرقي ، يقول : استأذنت لجماعة على أبي
الحسن عليه السلام في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا وحضرنا ستة عشر رجلا على باب
أبي الحسن الثاني عليه السلام ، فخرج مسافر فقال : آل يقطين ويونس بن عبد الرحمن
ويدخل الباقون رجلا رجلا ، فلما دخلوا وخرجوا خرج مسافر فدعاني وموسى
وجعفر بن عيسى ويونس .
فأدخلنا جميعا عليه والعباس قائم ناحية بلا حذاء ولا رداء ، وذلك في سنة أبي
السرايا ، فسلمنا ثم أمرنا بالجلوس ، فلما جلسنا ، قال له جعفر بن عيسى : يا سيدي
نشكو إلى الله واليك ما نحن فيه من أصحابنا فقال : وما أنتم فيه منهم ؟ فقال جعفر هم
والله يا سيدي يزندقونا ويكفرونا ويتبرؤون منا .
فقال : هكذا كان أصحاب علي بن الحسين ومحمد بن علي وأصحاب جعفر
وموسى ( صلوات الله عليهم ) ولقد كان أصحاب زرارة يكفرون غيرهم ، وكذلك
غيرهم كانوا يكفرونهم .
فقلت له : يا سيدي نستعين بك على هذين الشيخين يونس وهشام وهما
حاضران ، فهما أدبانا وعلمانا الكلام ، فان كنا يا سيدي على هدى ففزنا ، وان كنا على
ضلال فهذان أضلانا ، فمرنا ، بتركه ونتوب إلى الله منه ، يا سيدي فادعنا إلى دين الله
نتبعك .
فقال عليه السلام : ما أعلمكم الاعلى هدى ، جزاكم الله عن النصيحة القديمة والحديثة
خيرا ، فتأولوا القديمة علي بن يقطين ، والحديثة خدمتنا له ، والله أعلم .
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 789
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٧٨٩