والدليل على صدق أبي جعفر عليه السلام ما خبر به ، وشاهده منه من الدلالة على إمامته
( صلوات الله عليه ) واحتجاج سليمان بن خالد على الحسن بن الحسن .
حمدويه ، قال : سألت أبا الحسين أيوب بن نوح بن دراج النخعي ، عن
سليمان بن خالد النخعي ، أثقة هو ؟ فقال : كما يكون الثقة .
شرح
أو القائم مقام الفاعل سليمان . و " بيان وكذلك الدليل ( 1 ) " بالنصب على المفعول
واسم الإشارة والضمير المجرور المتصل لما .
و " صدق أبي جعفر عليه السلام " منصوب على المفعول الثاني . و " ما خبريه "
بالتشديد من باب التعليل .
وفي نسخة " أخبر " من باب الافعال محله النصب على أنه مفعول صدق وهو
من المتعدي ، كما في صدق وعده وعهده أي أنجزه ووفى به ، ومنه " لقد صدق
الله رسوله الرؤيا ( 2 ) " و " رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( 3 ) " لامن اللازم كما في
صدق فلان في قوله .
قوله : ما خبر به
وفي نسخة " بما " أي فيما على أن يكون صدق من اللازم لامن المتعدي .
قولة : عن سليمان بن خالد النخعي
قد عد من الفرق أصحاب سليمان الأقطع ، وهو أبو الربيع سليمان بن خالد
هذا وقد تقدم في الكتاب في ترجمة أبي محمد هشام بن الحكم أنه قال ليونس بن
عبد الرحمن : انه لما كان أيام المهدي العباسي كتب له ابن المفضل صنوف الفرق
صنفا صنفا وفرقة فرقة .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ .
2 ) سورة الفتح : 27
3 ) سورة الأحزاب : 23