وأنت تقول أن الله تعالى قضى في كتابه " أن من قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا ( ) "
وانما الأئمة ولاة الدم وأهل الباب وهذا أبو جعفر الامام فان حدث به حدث فان فينا
خلفا .
وقال : كان يسمع مني خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأنا أقول : فلا تعلموهم فهم
أعلم منكم ، فقال لي : أما تذكر هذا القول ؟ فقلت : بلى فان منكم من هو كذلك .
قال : ثم خرجت من عنده فتهيأت وهيأت راحلة ومضيت إلى أبي عبد الله عليه السلام
ودخلت عليه ، وقصصت عليه ما جرى بيني وبين زيد .
فقال : أرأيت لو أن الله تعالى ابتلى زيدا فخرج منا سيفان آخران بأي شئ
يعرف أي السيوف سيف الحق ؟ والله ما هو كما قال ، لئن خرج ليقتلن ، قال :
فرجعت فانتهيت إلى القادسية فاستقبلني الخبر بقتله رحمه الله .
657 - علي بن محمد بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو محمد الفضل بن شاذان ،
قال : حدثني علي بن الحكم ، بأسناده ، هذا الحديث بعينه .
658 - محمد بن مسعود ، قال ، قال علي بن الحسن : أبو الصباح الكناني
ثقة وكان كوفيا ، وانما سمي الكناني لان منزله في كنانه فعرف به ، وكان عبديا .
في أبان بن عثمان الأحمر
659 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني محمد بن نصير وحمدويه ، قالا :
حدثنا محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن إبراهيم بن أبي البلاد
قال : كنت أقود أبي وقد كان كف بصره ، حتى صرنا إلى حلقة فيها ابان الأحمر ،
فقال لي : عمن تحدث ؟ قلت : عن أبي عبد الله عليه السلام ، فقال : ويحه سمعت أبا عبد الله عليه السلام
يقول : أما أن منكم الكذابين ومن غيركم المكذبين .
660 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، قال : كان أبان من
أهل البصرة ، وكان مولى بجيلة ، وكان يسكن الكوفة ، وكان من الناووسية .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : 33 وليس " ان " من الآية .