يقول لك أبو جعفر عليه السلام أجب .
فأخذت ثيابي ومضيت معه فدخلت عليه ، فلما رآني قال : يا محمد لا إلى
المرجئة ، ولا إلى القدرية ، ولا إلى الحرورية ، ولا إلى الزيدية ، ولكن إلينا . كما
حجبتك لكذا وكذا ، فقبلت وقلت به .
650 - حمدويه ومحمد ابنا نصير ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن علي بن
الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن الطيار قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام بلغني أنك كرهت
منا مناظرة الناس وكرهت الخصومة ؟ فقال : أما كلام مثلك للناس فلا نكرهه ، من
إذا طار أحسن أن يقع وان وقع يحسن أن يطير ، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه .
651 - حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ،
عن هشام بن الحكم ، قال ، قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ما فعل ابن الطيار ؟ قال ،
قلت : مات ، قال : رحمه الله ولقاه نضرة وسرورا ، فقد كان شديد الخصومة عنا أهل
البيت .
652 - حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن
أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبد الله عليه السلام فقال : ما فعل ابن الطيار ؟ فقلت : توفى ،
فقال : رحمه الله أدخل عليه الرحمة ونضره ، فإنه كان يخاصم عنا أهل البيت .
653 - فضالة بن جعفر ، عن أبان ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال ، أخذ أبو عبد الله عليه السلام بيدي ثم عد الأئمة عليهم السلام إماما إماما يحسبهم
شرح
ما روى في الطيار وابنه
قوله : فضالة بن جعفر
الصواب عن جعفر ، وهو قفة العلم جعفر بن بشير البجلي الوشاء ، من أصحاب
أبي الحسن الرضا عليه السلام ، يروي عنه فضالة بن أيوب وغيره من الثقات الاجلاء .
وتصحيف العين بالباء الموحدة من النساخ .