قتلوا يعني أصحاب أبي الخطاب ، قال : فأكب على الأرض مليا ثم رفع رأسه فقال
كلا زعم القوم انهم لا يصلون .
555 - إبراهيم بن محمد بن العباس ، قال : حدثني أحمد بن إدريس القمي
عن حمدان بن سليمان ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن فضال ، عن أبي المغرا ،
عن عنبسة ، قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام : لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا ممن ينتحل
مودتنا .
556 - محمد بن الحسن البراثي ، وعثمان بن حامد ، قالا : حدثنا محمد بن
يزداد ، عن محمد بن الحسين عن موسى بن يسار ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبيه ،
قال ، بينا علي عليه السلام عند امرأة من عنزة وهي أم عمر وإذ أتاه قنبر ، فقال : ان عشرة
نفر بالباب يزعمون أنك ربهم ، قال : ادخلهم ، قال : فدخلوا عليه .
فقال : ما تقولون ؟ فقالوا : انك ربنا ، وأنت الذي خلقتنا ، وأنت الذي ترزقنا
فقال لهم : ويلكم لا تفعلوا انما انا مخلوق مثلكم ، فأبوا أن يقلعوا ، فقال لهم : ويلكم
ربي وربكم الله ويلكم توبوا وارجعوا ، فقالوا : لا نرجع عن مقالتنا أنت ربنا
ترزقنا وأنت خلقتنا .
فقال يا قنبر آتني بالفعلة ، فخرج قنبر فأتاه بعشر رجال مع الزبل والمرور ،
فأمرهم أن يحفروا لهم في الأرض ، فلما حفروا خدا أمرنا بالحطب والنار فطرح فيه
حتى صار نارا تتوقد قال لهم : ويلكم توبوا وارجعوا ! فأبوا وقالوا : لا نرجع ،
فقذف علي عليه السلام بعضهم ثم قذف بقيتهم في النار ، ثم قال علي عليه السلام .
اني إذا أبصرت شيئا منكرا * أو قدت ناري ودعوت قنبرا
في معاوية بن عمار وذكر عمره
557 - قال أبو عمرو الكشي : هو مولى بني دهن وهم حي من بجيلة ، وكان
يبيع السابري ، وعاش مائة وخمسا وسبعين سنة .
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 596
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٥٩٦