اكتتبوا في هذه الشرطة فوالله لا غناء لمن بعدهم الا شرطة النار الامن عمل بمثل
أعمالهم .
شرح
وفي بعض نسخ الكتاب الغزلي ( 1 ) باللام بعد الزاء .
قوله عليه السلام : اكتتبوا
على الافتعال من الكتبية ، وفي نسخة اكتبوا من الكتب بمعنى الجمع ، أي اجمعوا
شتاتكم واجتمعوا في هذه الكتيبة ، فوالله لاغنى بعدهم بالكسر مقصورا أولا غناء بعدهم
بالفتح ممدودا ، أي لا مغني ولا مجزأ ولا معدي ولا منصرف عنهم ينصرف إليه ويقام
فيه الأشرطة النار ، كما قال عز من قائل " فماذا بعد الحق الا الضلال ( 2 ) " اما من غني
عنهم أي استغنى عنهم ، أو من غني فيهم يغني أي أقام فيهم وعاش ، كلاهما من باب
رضي .
قال في الصحاح : غني به غنية ، وغنيت المرأة بزوجها غنيانا اي استغنت ،
وغني بالمكان أي أقام به ، وغني أي عاش ، وأغنيت عنك مغني فلان ومغناة فلان ومغني
فلان ومغناة فلان أي أجزأت عنك مجزأه ، ويقال : ما يغني عنك هذا أي ما يجدي
عنك وما ينفعك ( 3 ) .
وفي القاموس : وماله عنه غنى ولا مغني ولا غنية ولا غنيان مضمومتين بد ، وأغنى
عنه غناء فلان ومغناه ومغناته ويضمن ناب عنه وأجزاء مجزأه ، وما فيه غناء ذاك أي
اقامته والاضطلاح به وكرضي أقام وعاش وبقي ، والمغني المنزل الذي غني به أهله
ثم ظعنوا أو عام ، وغنيت لك مني بالمودة بقيت ( 4 ) .
وفي طائفة من النسخ لا غناء لمن بعدهم .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع منه بجامعة مشهد .
2 ) سور يونس : 32
3 ) الصحاح : 6 / 2449
4 ) القاموس : 4 / 371 - 372