تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
قال محمد بن أبي عمير ، حدثني محمد بن حكيم ، قال : قلت لأبي الحسن الأول عليه السلام وذكرت له زرارة وتوجيهه ابنه عبيدا إلي المدينة ، فقال أبو الحسن : اني لأرجو ا أن يكون زرارة ممن قال الله تعالى " ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله " . 256 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : أخبرنا جبريل بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم المؤمن ، عن نصير بن شعيب عن عمة زرارة ، قالت : لما وقع زرارة واشتد به : قال : ناوليني المصحف فناولته وفتحته فوضعه على صدره ، وأخذه مني ثم قال : يا عمة أشهدي أن ليس لي امام غير هذا الكتاب . 257 - حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني جبريل بن أحمد ، قال : حدثني العبيدي عن يونس ، عن ابن مسكان ، قال تدارأنا عند زرارة في شئ من أمور الحلال والحرام ، فقال قولا برأيه ، فقلت أبرأيك هذا أم براية ؟ فقال : اني اعرف ، أوليس رب رأي خير من أثر .
شرح
قوله : حدثني محمد بن مسعود قال حدثني جبريل بن أحمد هذا الحديث صحيح السند على التحقيق . قوله : تدارأنا عند زرارة تدارأنا بالهمزة تفاعلا من الدراء ، وهو الدفع أي تناظرنا وتدافعنا فدفع كل منا كلام الاخر ، أو تدارينا بالياء من الدراية بمعنى العلم والمعرفة . وفي نسخة " تذاكرنا " من الذكر والمذكرة والأصح الأول . قوله : اني أعرف . أعرف على صيغة أفعل التفضيل ، أي أني أعلم بما قلت ما علي ولا عليك من ذلك من شئ ، سواء على أكان برأي أم برواية . وقوله " أوليس رب رأى من أثر " حق لا معدى عنه ، وذلك لأنه ربما كان
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 373 | الشيخ الطوسي / مير داماد الأسترابادي