تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الأكاف التي ترون رغيفا شعير قد أتي عليهما أيام فما أصنع بهذه الدنانير ، لا والله حتى يعلم الله اني لا أقدر على قليل ولا كثير ، ولقد أصحبت غنيا بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وعترته الهادين المهديين الراضين المرضيين الذين يهدون بالحق وبه يعدلون ، وكذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ، فإنه لقبيح بالشيخ أن يكون كذابا ، فرداها عليه وأعلماه أنه لا حاجة فيها ولا فيما عنده ، حتى ألقى الله ربي فيكون هو الحاكم فيما بيني وبينه . 54 - حدثني علي بن محمد القتيبي ، قال حدثني الفضل بن شاذان ، قال حدثني أبي ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، قال قال أبو الحسن عليه السلام قال أبو ذر : من جزى الله عنه الدنيا خيرا فجزاها الله عني مذمة بعد رغيفي شعير أتغدى بأحدهما وأتعشى بالآخر ، وبعد شملتي صوف أتزر بإحديهما وأرتدي بالأخرى .
شرح
والأكاف : صانعه . والجمع الأكف بضمتين . قال في المغرب : والسرج الذي على هيئته هو ما يجعل على مقدمة شبه الرمانة ، والوكاف لغة ومنه أو كف الحمار وأكفه ايكافا ووكفه توكيفا أي شد عليه الأكاف ، وأما أكف الأكاف تأكيفا فمعناه اتخذه . قوله رحمه الله تعالى : عن موسى بن بكر الواسطي ذكره الشيخ في أصحاب أبي السحن الكاظم عليه السلام وقال : أصله كوفي واقفي له كتاب يروي عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) . واني لست استثبت وقف الرجل ، ولا شيخنا أبو العباس النجاشي تعرض لنقله ، وستطلع على ما رواه أبو عمرو الكشي في مدحه مما ينصرح به أن أسناد الوقف إليه اختلاق عليه ، فاذن الطريق حسن على الأصح . قوله رضى الله تعالى عنه : من جزى الله عنه الدنيا يعني من كان شئ من الدنيا عنده مشكورا محمودا مرغوبا إليه يستحق أن يقال : جزاه الله عني خيرا فأنا على خلاف سيرته ، فإن كان ما في الدنيا مذموم مقبوح
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 359