أبي ذر فقولا له : ان عثمان يقرئك السلام وهو يقول لك هذه مائتا دينار فاستعن بها
على ما نابك ، فقال أبو ذر هل أعطي أحد من المسلمين مثل ما أعطاني ؟ قالا لا . قال :
فإنما أنا رجل من المسلمين يسعني ما يسع المسلمين قالا له : أنه يقول هذا من صلب
مالي وبالله الذي لا إله إلا هو ما خالطها حرام ولا بعثت بها إليك الا من حلال . فقال :
لا حاجة لي فيها وقد أصبحت يومي هذا وأنا من أغني الناس . فقالا له عافاك الله
وأصلحك ! ما نرى في بيتك قليلا ولا كثيرا مما يستمتع به ؟ فقال : بلى تحت هذه
شرح
وليس هو جعفر بن معروف السمرقندي الذي ذكره أحمد بن الحسين
الغصائري وقال : كنية أبو الفضل يروي عنه العياشي كثيرا .
والحسن بن علي بن النعمان صحيح الحديث له كتاب كثير الفوائد قاله
النجاشي ( 1 ) ، وفي طبقته من يروي عنه الصفار وأحمد بن أبي عبد الله البرقي . وأبوه علي
ابن النعمان الا علم أبو الحسن النخعي مولاهم الكوفي من أصحاب أبي الحسن الرضا
عليه السلام ثقة ثبت وجه صحيح الحديث واضح الطريقة ، وهو الوارد في أسناد زبور آل
محمد وإنجيل أهل البيت الصحيفة الكريمة السجادية ، يروي عنه كتابه محمد بن
الحسين بن أبي الخطاب ومحمد بن أبي عبد الله .
وعلي بن أبي حمزة الثمالي لا البطائني لكون علي بن النعمان الا علم أكثري
الرواية عنه .
وأبو بصير هو ليث بن البختري المرادي ويقال له : أبو بصير الأصغر لا يحيى بن
القاسم المكفوف ، لرواية ابن أبي حمزة الثمالي عنه ، فالطريق نقي حسن بعلي بن
أبي حمزة ، بل صحيح على ما ستعلمه انشاء الله العزيز .
قوله رضي الله عنه : تحت هذه الأكاف
أكاف الحمار بكسر الهمزة معروف . وفي القاموس : وبالضم أيضا ( 2 ) ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 31
2 ) القاموس : 3 / 118