السادس : الآيات الدالة على المسارعة إلى الأفعال قبل فواتها ، كقوله
تعالى : * ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) * ( 1 ) * ( أجيبوا داعي الله ) * ( 2 ) * ( استجيبوا لله
وللرسول ) * ( 3 ) * ( واتبعوا أحسن ما أنزل ( 4 ) إليكم ) * * ( وأنيبوا إلى ربكم ) * ( 5 ) .
السابع : الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به وثبوت اللطف
منه كقوله تعالى : * ( وإياك نستعين ) * ( 6 ) * ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) * ( 7 )
* ( استعينوا بالله ) * ( 8 ) * ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا
يتوبون ولا هم يذكرون ) * ( 9 ) * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ) * ( 10 ) * ( ولو بسط
الله الرزق لعباده ) * ( 11 ) * ( فبما رحمة من الله لن ( 12 ) ت لهم ) * * ( إن الصلاة تنهى عن
الفحشاء والمنكر ) * ( 13 ) .
هامش
( 1 ) آل عمران : 133 .
( 2 ) الأحقاف : 31 .
( 3 ) الأنفال : 24 .
( 4 ) الزمر : 55 .
( 5 ) الزمر : 54 .
( 6 ) الفاتحة : 5 .
( 7 ) النحل : 98 .
( 8 ) الأعراف : 128 .
( 9 ) التوبة : 126 .
( 10 ) * ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج
عليها يظهرون ) * ( الزخرف : 33 ) .
أي لأجل أن لا يجتمع الناس على الكفر فيكونوا كلهم كفارا على دين واحد لجعلنا لبيوت من يكفر
بالرحمن سقفا من فضة وجعلنا درجا وسلاليم من فضة لتلك السقف ، عليها يعملون ويصعدون .
أي لولا ذلك التالي لأعطينا الكافر ، ولو فعل لمال الناس إلى الكفر ، ولكنه لم يفعل فصار الناس
فرقتين : مؤمنة وكافرة كل باختيارها .
وأما مسألة القضاء والقدر والهداية والضلالة في القرآن التي جعلتا ذريعتين لميل بعض الناس إلى
الجبر فسيوافيك الكلام فيهما في المسألتين : الثامنة والتاسعة فانتظر .
( 11 ) الشورى : 27 .
( 12 ) آل عمران : 159 .
( 13 ) العنكبوت : 45 .