وكل ما يمكن أن يكون معقولا وحده أمكن أن يكون معقولا مع غيره ، وكل
مجرد يعقل مع غيره فإنه عاقل لذلك الغير ، أما ثبوت المعقولية لكل مجرد
فظاهر لأن المانع من التعقل إنما هو المادة لا غير ، وأما صحة التقارن في
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) — صفحة 22
مساهمون: العلامة الحلي
ص٢٢