فتح الخليفة لقصر باعه في علوم الكتاب والسنّة باب القول بالرأي بمصراعيه
كلّ ما أثبته عن أبي بكر ، إمام الحنابلة أحمد في المسند « 1 » ثمانون حديثا ، ويربو المتكرّر منها على العشرين ؛ فلم يصف منها إلّا ما يقرب الستّين حديثا ، وقد التقط ما في مسنده من أكثر من سبعمئة وخمسين ألف حديث ، وكان يحفظ ألف ألف حديث « 2 » .
وجمع ابن كثير بعد جهود جبّارة أحاديثه في اثنين وسبعين حديثا وسمّى مجموعه : مسند الصدّيق « 3 » .
واستدرك ما جمعه ابن كثير جلال الدين السيوطي بعد تصعيد وتصويب ومع تضلّع وإحاطة بالحديث ، فأنهى أحاديثه إلى مئة وأربعة ، وذكرها برمّتها في تاريخ الخلفاء « 4 » .
وقد يروى أنّ له مئة واثنين وأربعين حديثا ، اتّفق الشيخان على ستّة أحاديث منها . وانفرد البخاري بأحد عشر ، ومسلم بواحد « 5 » .
وفي وسع الباحث المناقشة في غير واحد من تلك الأحاديث سندا أو متنا .
هامش
( 1 ) - مسند أحمد 1 : 2 - 14 [ 1 / 5 - 25 ، ح 1 - 82 ] .
( 2 ) - طبقات الحفّاظ للذهبي 2 : 17 [ 2 / 431 ، رقم 438 ] ؛ ترجمة أحمد في آخر الجزء الأوّل من مسنده .
( 3 ) - تاريخ الخلفاء للسيوطي : 62 [ ص 86 ] .
( 4 ) - المصدر السابق : 59 - 64 [ ص 81 - 88 ] .
( 5 ) - شرح رياض الصالحين للصدّيقي 2 : 23 .