تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
طرفها بين يديه والأخرى بين منكبيه متكئا قوسا عربية ، فاستقبل القبلة فكبروه صلى بأصحابه ركعتين جهر فيهما بالقراءة قرأ في الأولى إذا الشمس كورت ، والثانية والضحى ، ثم قلب رداءه لتنقلب السنة ، ثم حمد الله عز وجل وأثنى عليه ، ثم رفع يديه فقال : اللهم ضاحت ( 1 ) بلادنا وأغبرت أرضنا وهامت دوابنا ، اللهم منزل البركات من أماكنها وناشر الرحمة من معادنها بالغيث المغيث أنت المستغفر للآثام فنستغفرك للجامات من ذنوبا ونتوب إليك من عظيم خطايانا ، اللهم أرسل السماء علينا مدرارا واكفا ( 2 ) مغزورا من تحت عرشك من حيث ينفعنا غيثا مغيثا دارعا رايعا ( 3 ) ممرعا ( 4 ) طبقا ( 5 ) غدقا وخصبا تسرع لنا به النبات وتكثر
هامش
( 1 ) ضاحت : مر الحديث برقم ( 21600 و 21601 ) بلفظ : صاحت فصحح ذلك ومعنى ضاحت : أي برزت للشمس وظهرت لعدم النبات فيها النهاية ( 3 / 77 ) ص . ( 2 ) رايعا : وفى حديث جزير ( وماؤنا يريع ) أي : يعود ويرجع . اه‍ النهاية ( 2 / 290 ) ب . ( 3 ) واكفا : وكف البيت بالمطر أي : قطر وسال وبابه وعد . اه‍ المختار ( 582 ) ب . ( 4 ) ممرعا : المريع : المخصب الناجع ، يقال : أمرع الوادي ، ومرع مراعة النهاية ( 4 / 320 ) ب . ( 5 ) طبقا : أي مالئا للأرض مغطيا لها . يقال غيث طبق ، أي : عام واسع النهاية ( 3 / 113 ) ب .