تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
وشبعت الاعراب وأغطت بأذنابها الضباب ، ما أحب أن لي مائة إبل كلها سود الحدقة قحط الاعراب من الضباب ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : ما بقي من أنواء الربيع ؟ فقال العباس : بقيت العواء يا أمير المؤمنين فرفع عمر يديه ودعا ودعا المسلمون فلم يزل حتى سقاهم الله تعالى . ( ابن جرير والمحاملي ) 23537 عن أبي مروان الأسلمي أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقي فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله : اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارا يجهر بذلك ويرفع صوته حتى انتهى إلى المصلى . ( جعفر الفريابي في الذكر ) . 23538 عن خوات بن جبير قال : أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر فخرج عمر بالناس فصلى بهم ركعتين وخالف بين طرفي ردائه فجعل اليمين على اليسار واليسار على اليمين ، ثم بسط يديه فقال : اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك فما برح مكانه حتى مطروا فبينما هم كذلك إذا الاعراب قد قدموا فأتوا عمر فقالوا : يا أمير المؤمنين بينا نحن في بوادينا في يوم كذا في ساعة كذا إذ أظلنا غمام فسمعنا فيها صوتا أتاك الغوث أبا حفص أتاك الغوص أبا حفص . ( ابن أبي الدنيا ، كر ) .
كنز العمال — صفحة 432 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي