تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
يكتب لي إقبالي إلى المسجد ورجوعي إلى أهلي إذا رجعت فقال : أعطاك الله ذلك كله انطاك الله ما احتسبت كله أجمع . ( د ) ( 1 ) . ( 22815 - ) ( أيضا ) كان لي ابن عم شاسع الدار ، فقلت له : لو اتخذت بيتا قريبا من المسجد أو حمارا ؟ فقال : ما أحب أن بيتي مطنب ببيت محمد صلى الله عليه وسلم فما سمعت منه كلمة منذ أسلمت كانت أشد على منها ، فإذا هو يذكر الخطا فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك كله ، فقال : إن له بكل خطوة يخطوها إلى المسجد درجة . ( الحميدي ) . ( 22816 - ) عن أبي بن كعب قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال : أشاهد فلان ؟ قالوا : لا ، قال : أشاهد فلان ؟ قالوا ، لا قال : إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا على الركب ، فان الصف الأول على مثل صف الملائكة ، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده ، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل ، وما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل . ( ط حم وعبد بن حميد والدارمي د ، ن ه‍ ع وابن خزيمة حب قط في الافراد ، ك ق ض ) .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود كتاب الصلاة باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة رقم ( 553 ) ص .