المدينة إلى مكة لا يخاف إلا الله فيصلي ركعتين . ( عب ت وقال : صحيح
ن وابن جرير وصححه أيضا عب ) .
22720 عن ابن جريج قال : سأل حميد الضمري ابن عباس ،
فقال : إني أسافر فأقصر الصلاة في السفر أم أتمها ؟ فقال ابن عباس :
لست تقصرها ولكن تمامها وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم آمنا لا يخاف إلا الله فصلى اثنتين حتى رجع ، ثم خرج أبو بكر
لا يخاف إلا الله فصلى ركعتين حتى رجع ، ثم خرج عمر آمنا لا يخاف إلا
الله فصلى اثنتين حتى رجع ، ثم فعل ذلك عثمان ثلثي إمارته أو شطرها
ثم صلاها أربعا ، ثم أخذ بها بنو أمية ، قال ابن جريج : فبلغني أنه أوفى
أربعا بمنى فقط من أجل أن أعرابيا ناداه في مسجد الخيف بمنى :
يا أمير المؤمنين ما زلت أصليها ركعتين منذ رأيتك عام الأول صليتها
ركعتين فخشي عثمان أن يظن جهال الناس الصلاة ركعتين وإنما كان
أوفاها بمنى . ( قط عب ) .
22721 عن عطاء قال : سألت ابن عباس أقصر الصلاة إلى
عرفة أو إلى منى ؟ قال : لا ولكن إلى الطائف وإلى جدة وإلى عسفان ،
ولا تقصر الصلاة إلا في اليوم ، ولا تقصر في ما دون اليوم ، فان قدمت
على أهل لك أو ماشية فأتم الصلاة . ( عب ) .
كنز العمال — صفحة 238
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٢٣٨