تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
فإذا كان عند صلاة الأولى نادى يا بني آدم قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون ويصلون ، فيغفر لهم ما بينهما ، فإذا حضرت العسر فمثل ذلك ، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك ، فينامون وغفر لهم فمدلج في خير ومدلج في شر . ( طب عن ابن مسعود ) ( 1 ) . 19045 ما حضرت صلاة قط إلا نادت الملائكة : يا بني آدم قوموا إلى ناركم التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها بالصلاة . ( ابن النجار عن نضمة عن أنس ) ( 2 ) . 19046 من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ومسح رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة ، غفر الله له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه ، وسمعت إليه أذناه ، ونظرت إليه عيناه ، وحدثت به نفسه من سوء . ( حم طب ص عن أبي أمامة ) . 19047 من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين . ( ك هب عن أبي هريرة ) .
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 299 ) وقال رواه الطبراني في الكبير وفيه أبان بن أبي عباس وثقه أيوب وكان في الحديث نقص وتصحيف . ص . ( 2 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 299 ) وقال رواه الطبراني في الأوسط والصغير وتفرد به يحيى بن زهير القرشي وبقية رجاله رجال الصحيح . ص .