ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب ، ثم لعله أن يبيت
يتمرغ ليلته ، ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما كان بينها وبين
صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات ، قالوا : هذه الحسنات ،
فما الباقيات الصالحات ؟ قال : هن لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله
أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله . ( حم ع هب عن عثمان ) ( 1 ) .
19043 تحترفون تحترفون ، فإذا صليتم الفجر غسلتها ، ثم
تحترفون تحترفون ، فإذا صليتم الظهر غسلتها ، ثم تحترفون تحترفون ،
فإذا صليتم العسر غسلتها ثم تحترفون تحترفون ، فإذا صليتم المغرب غسلتها
ثم تحترفون تحترفون ، فإذا صليتم العشاء غسلتها ، ثم تنامون فلا يكتب
عليكم حتى تستيقظوا . ( طس عن ابن مسعود ) ( 2 ) .
19044 يبعث مناد عند حضرة كل صلاة فيقول : يا بني آدم
قوموا فأطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون فتسقط
خطاياهم من أعينهم ويصلون فيغفر لهم ما بينها ، ثم يوقدون فيما بين ذلك ،
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 297 ) وقال رواه أحمد وأبو يعلى
والبزار ورجاله رجال الصحيح غير الحارث بن عبد الله مولى عثمان بن
عفان وهو ثقة . ص .
( 2 ) أورده الهيثمي في الزوائد ( 1 / 299 ) وقال : رواه الطبراني في المعاجم
الثلاثة إلا أنه موقوف في الكبير ورجال الموقوف رجال الصحيح ،
ورجال المرفوع فيهم عاصم بن بهدلة وحديثه حسن . ص .