وهو ضعيف ( 1 ) عق والعسكري في المواعظ والخرائطي في مكارم الأخلاق ،
قط في الافراد وابن السني هب ) .
{ أدب الاخذ }
( 17149 ) { مسند عمر } عن الزهري قال : أخبرني السائب بن
يزيد بن أخت نمر أن حويطب بن عبد العزى أخبره أن عبد الله بن السعدي
أخبره أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته فقال له عمر : ألم أحدث أنك
تلى من أعمال الناس أعمالا فإذا أعطيت العمالة كرهتها ؟ قال : فقلت بلى
قال عمر : فما تريد إلى ذلك ؟ قال : قلت إن لي أفراسا وأعبدا وأنا بخير
وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين قال عمر : فلا تفعل فاني قد
كنت أردت الذي أردت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول : أعطه
أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة فقلت أعطه أفقر إليه مني قال : فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم : خذه فتموله وتصدق به فما جاءك من هذا المال وأنت
غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا ، فلا تتبعه نفسك . ( حم
والحميدي ش والعدني والدارمي ، خ ( 2 ) م د ن وابن خزيمة قط في
الافراد حب هق ) .
هامش
( 1 ) أخرجه الترمذي كتاب الدعوات باب رقم ( 86 ) والحديث رقم ( 3516 )
وهو ضعيف عند أهل الحديث ، أي راوي الحديث : زنفل . ص .
( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب إباحة الاخذ رقم ( 1045 ) ص .