تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
{ فصل في ذم السؤال } ( 17113 ) عن ابن أبي مليكة قال : كان ربما سقط الخطام من يد أبي بكر فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال : فقالوا أفلا أمرتنا نناولكه ؟ قال : إن حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا . ( حم قال الحافظ ابن حجر في الأطراف : هذا منقطع ) . ( 17114 ) عن عمر قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت : يا رسول الله لغير هؤلاء [ كان ] أحق [ به ] منهم أهل الصفة ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنهم يخيروني بين أن يسألوني بالفحش وبين أن يبخلوني ولست بباخل . ( حم م وأبو عوانة وابن جرير ) ( 1 ) . ( 17115 ) عن الشعبي عن مسروق قال : قال عمر : من سأل الناس ليثري ماله فإنما هو رضف من النار يلتقمه فمن شاء استقل ومن شاء استكثر . ( حب في روضة العقلاء وهو منقطع ) . ( 17116 ) عن سعيد بن المسيب وعروة قالا : أعطى النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام يوم حنين عطاء فاستقله فزاده فقال : يا رسول الله أي عطيتك خير ؟ قال : الأولى يا حكيم بن حزام إن هذا المال خضرة حلوة
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزكاة باب اعطاء من سأل الفحش وغلظة رقم ( 1056 ) ص .