تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
( 17063 ) عن معاذ قال : أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عطية فبكيت فقال : ما يبكيك يا معاذ ؟ قلت : يا رسول الله كان لأمي من عطاء أبي نصيب تتصدق به وتقدمه لآخرتها وإنها ماتت ولم توص بشئ قال : فلا يبك الله عينيك يا معاذ أتريد أن توجر أمك في قبرها ؟ قلت : نعم يا رسول الله قال : فانظر الذي كان يصيبها من عطائك فأمضه لها وقل : اللهم تقبل من أم معاذ ، فقال قائل : يا رسول الله المعاذ خاصة أم لامتك عامة ؟ فقال : لامتي عامة . ( ابن جرير ، وفيه : عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف ) . ( 17064 ) عن عقبة بن عامر قال : أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت : أريد أن أتصدق بحلي عن أمي وقد توفيت ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرتك بذلك ؟ قالت : لا ، قال : فأمسكي عليك مالك فهو خير لك . ( ابن جرير ) ( 1 ) . ( 17065 ) عن عقبة بن عامر قال : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أمي توفيت وتركت حليا ولم توص فهل ينفعها إذا تصدقت عنها ؟ قال احبس عليك مالك . ( ابن جرير ) ( 2 ) .
هامش
( 1 - 2 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 138 ) كتاب الزكاة باب الصدقة على الميت ، وقال : رواه أحمد والطبراني ورجال الطبراني رجال الصحيح وفي اسناد أحمد : ابن لهيعة . ص
كنز العمال — صفحة 601 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي