تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
سمهم لنا بأسمائهم قال : هم الذين إذا كان مكروه بعثوا له وإذا كان مغنم بعث إليه سواهم وهم الذين يحجبون عن الأبواب . ( حم عن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) . ( 16629 ) ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم فإنه يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا . ( طب عن ابن عمرو ) . ( 16630 ) يقول الله يوم القيامة : أدنوا مني أحبابي ، فتقول الملائكة : ومن أحبابك ؟ فيقول : فقراء المسلمين فيدنون منه فيقول الله : أما أنا لم أزو الدنيا عليكم لهوان كان بكم علي ولكن أردت بذلك أضعف لكم كرامة اليوم فتمنوا علي ما شئتم اليوم فيؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا . ( أبو الشيخ عن أنس ) . ( 16631 ) يقضى للنبيين يوم القيامة أول الناس ثم يقضى لفقراء المؤمنين على أثرهم فيسبحون ( 2 ) في الجنة سبعين خريفا قبل أن يفرغ من
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 260 ) وقال : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن أبي الحوراي وقد وثق على ضعفه . ص . ( 2 ) فيسبحون : السبح : الفراغ . والسبح أيضا : التصرف في المعاش وبابهما قطع . وقيل في قوله تعالى : { سبحا طويلا } ، أي فراغا طويلا . وقال أبو عبيدة : متقلبا طويلا . وقيل : هو الفراغ والمجئ والذهاب . المختار ( 225 ) ب .