سمهم لنا بأسمائهم قال : هم الذين إذا كان مكروه بعثوا له وإذا كان مغنم
بعث إليه سواهم وهم الذين يحجبون عن الأبواب . ( حم عن رجال من
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) .
( 16629 ) ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم فإنه يدخلون
الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا . ( طب عن ابن عمرو ) .
( 16630 ) يقول الله يوم القيامة : أدنوا مني أحبابي ، فتقول الملائكة :
ومن أحبابك ؟ فيقول : فقراء المسلمين فيدنون منه فيقول الله : أما أنا
لم أزو الدنيا عليكم لهوان كان بكم علي ولكن أردت بذلك أضعف لكم
كرامة اليوم فتمنوا علي ما شئتم اليوم فيؤمر بهم إلى الجنة قبل الأغنياء
بأربعين خريفا . ( أبو الشيخ عن أنس ) .
( 16631 ) يقضى للنبيين يوم القيامة أول الناس ثم يقضى لفقراء
المؤمنين على أثرهم فيسبحون ( 2 ) في الجنة سبعين خريفا قبل أن يفرغ من
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 260 ) وقال : رواه أحمد ورجاله
رجال الصحيح غير زيد بن أبي الحوراي وقد وثق على ضعفه . ص .
( 2 ) فيسبحون : السبح : الفراغ . والسبح أيضا : التصرف في المعاش وبابهما
قطع . وقيل في قوله تعالى : { سبحا طويلا } ، أي فراغا طويلا .
وقال أبو عبيدة : متقلبا طويلا . وقيل : هو الفراغ والمجئ والذهاب .
المختار ( 225 ) ب .