والجماعات وحلق الذكر ، وإذا كان بلاء خصوا به دونهم . ( طب عن معاذ ) ( 1 ) . ( 16622 ) فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمس مائة عام ( ت : حسن غريب عن أبي سعيد ) ( 2 ) . ( 16623 ) يجتمعون يوم القيامة فيقال : أين فقراء هذه الأمة ومساكينها فيقومون ، فيقال لهم : ماذا عملتم ؟ فيقولون ، ربنا إنا ابتليتنا فصبرنا ووليت الأمور والسلطان غيرنا ، فيقول الله عز وجل : صدقتم ، فيدخلون الجنة قبل الناس بزمان ويبقى شدة الحساب على ذوي الأمور والسلطان ، قالوا : فأين المؤمنون يومئذ ؟ قال : يوضع لهم كراسي من نور مظلل عليهم الغمام يكون ذلك اليوم أقصر على المؤمنين من ساعة من نهار . ( طب عن ابن عمرو ) . ( 16624 ) يجمع الله الناس للحساب فيجئ فقراء المؤمنين يزفون .
هامش
( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 10 / 262 ) وقال : رواه الطبراني في
الأوسط وقال : لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الاسناد وفيه علي
ابن سعيد بن بشير ، قال الدارقطني : ليس بذاك تفرد بأشياء وقال
الذهبي : حافظ رحال وبقية رجاله ثقات . ص .
( 2 ) أخرجه الترمذي كتاب الزهد باب ما جاء أن فقراء المهاجرين رقم ( 2351 )
وقال : حسن غريب . ص .