( 16568 ) من أوليت إليه نعمة فليشكر . ( أبو عبيد في الغريب
هب عن يحيى بن عبد الله بن صيفي مرسلا ) .
( 16569 ) من أولى معروفا فليكافه فإن لم يقدر عليه فليذكره ومن
ذكره فقد شكره ، ومن تشبع بما لم ينل فهو كلابس ثوبي زور . ( هب
عن أبي هريرة ) .
( 16570 ) من أولى معروفا فليكاف به فإن لم يستطع فليذكره فإذا
ذكره فقد شكره ، والمتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور . ( ابن أبي الدنيا
في قضاء الحوائج هب كر عن عائشة ) .
( 16571 ) من أولى معروفا فليذكره فمن ذكره فقد شكره ومن
كتمه فقد كفره . ( طب ص عن طلحة ) .
( 16572 ) من أزلفت ( 1 ) إليه يد فان عليه من الحق ما يجزي بها
فإن لم يفعل فليظهر الثناء ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة . ( ابن عساكر
عن يحيى بن صيفي مرسلا ) .
( 16573 ) من صنع إليه معروف فليكاف فإن لم يستطع فليذكره
هامش
( 1 ) أزلفت : أزلفه : قربه ، والزلفة ، والزلفي : القربة والمنزلة ، ومنه قوله
تعالى : { وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى } وهي اسم
المصدر ، كأنه قال : بالتي تقربكم عندنا إزلافا . المختار ( 218 ) ب .