تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
له حسنة ، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة ، ومن عمل حسنة فبعشر أمثالها ، ومن أنفق نفقة في سبيل الله فحسنة بسبع مائة ، وأما الناس فموسع عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا ، موسع عليه في الآخرة ، وموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا والآخرة . ( حم حب طب والباوردي ك حل هب عن خريم بن فاتك ) . ( 16143 ) الأعمال عند الله سبعة عملان موجبان وعملان بأمثالهما وعمل بعشرة أمثاله وعمل بسبع مائة وعمل لا يعلم ثوابه إلا الله ، فأما الموجبان فمن لقي الله يعبده مخلصا لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة ، ومن لقي الله وقد أشرك به وجبت له النار ، ومن عمل سيئة جزي بمثلها ، ومن هم بحسنة جزي بمثلها ، ومن عمل حسنة جزي عشرا ، ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعف له نفقة الدرهم بسبع مائة والدينار بسبع مائة ، والصيام لله تعالى لا يعلم ثواب عامله إلا الله . ( الحكيم هب عن ابن عمر ) . قلت : ذكرت هذا الحديث في فضل الصوم أيضا لغرض رأيته . ( 16144 ) إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند الله حتى تكون مثل أحد . ( طب عن أبي برزة ) .
كنز العمال — صفحة 379 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي