( 16138 ) انفقوا وارضخوا ( 1 ) ولا تحصوا فيحصى عليكم ولا
توعوا ( 2 ) فيوعي عليكم . ( العسكري في الأمثال عن أسماء بنت أبي بكر ) .
( 16139 ) يقول الله تعالى : من بر أحدا من خلقي ضعيفا فلم يكن
معه ما يكافئه عليه كافأته أنا عليه . ( الخطيب عن دينار عن أنس ) .
( 16140 ) يا أهل الاسلام أقرضوا الله في أموالكم يضاعفه لكم
أضعافا كثيرا . ( ابن سعد عن يحيى بن أبي كثير ، مرسلا ) .
( 16141 ) يا عبد الرحمن بن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل
الجنة إلا زحفا فأقرض الله يطلق لك قدميك . ( ابن سعد ، عد طس ك
وتعقب حل هب عن ابن عاصم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه ) .
( 16142 ) الأعمال ستة ، والناس أربعة ، فموجبتان ومثل بمثل
وحسنة بعشر أمثالها وحسنة بسبع مائة ضعف ، فأما الموجبتان فمن مات
لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ،
وأما مثل بمثل فمن هم بحسنة حتى يشعرها قلبه ويعلمها الله منه كتبت
هامش
( 1 ) وارضخوا : في حديث ابن عمر " وقد أمرنا لهم برضخ فاقسمه بينهم " .
الرضخ : العطية القليلة . النهاية ( 2 / 228 ) ب .
( 2 ) توعوا : ومنه الحديث " لا توعى فيوعى عليك " أي لا تجمعي وتشحي بالنفقة
فيشح عليك وتجازي بتضييق رزقك . النهاية ( 5 / 208 ) ب .