والأرض ، ثم قال : هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ،
قال : فان فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين ، ثم
قال : هل تدرون ما الذي تحتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها
الأرض ، ثم قال : هل تدرون ما الذي تحت ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم
قال : فان تحتها أرضا أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عد سبع أرضين
بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو
أنكم دليتم ( 1 ) [ رجلا ] بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله ( 2 ) ثم قرأ :
{ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم } . ( ت :
غريب عن أبي هريرة ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) دليتم : بتشديد اللام المفتوحة من أدليت الدلو ودليتها إذا أرسلتها البئر
أي لو أرسلتم .
( 2 ) على الله : أي على علمه وملكه كما صرح به الترمذي في كلامه الآتي
" هو الأول " أي قبل كل شئ بلا بداية " والآخر " أي بعد كل شئ
بلا نهاية ، " والظاهر " أي بالأدلة عليه " والباطن " أي عن إدراك
الحواس " وهو بكل شئ عليم " أي بالغ في كمال العلم به محيط علمه
بجوانبه . تحفة الأحوذي ( 9 / 187 ) ب .
( 3 ) رواه الترمذي كتاب التفسير تفسير سورة الحديد رقم ( 3298 ) وقال :
حديث غريب والحديث . مر برقم [ 15186 ] . وما بين الحاصرين
استدركته من سنن الترمذي . ص .