( 15187 ) إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك
أحسن الضحك . ( حم هق في الأسماء عن شيخ من بني غفار ) .
{ الاكمال }
( 15188 ) خلق الله السماء الدنيا من الموج المكفوف ، وفي لفظ :
من دخان وماء ، ثم رفعها ، وجعل فيها سراجا مضيئا وقمرا منيرا ، وحفها
بالنجوم وجعلها رجوما للشياطين ، وحفظها من كل شيطان رجيم ، وخلق
الأرض من الزبد ( 1 )
الجفاء والماء وجعلها على صخرة فوق ظهر الحوت
يتفجر منها الماء لو انخرق منها خرق لاذرت ( 2 )
الأرض ومن عليها .
( ابن عساكر عن ابن مسعود وابن عباس ) .
( 15189 ) هل تدرون ما بعد ما بين السماء والأرض ؟ قالوا : لا
هامش
( 1 ) الزبد : زبد الماء والبعير والفضة وغيرها . والزبدة أخص منه . تقول
أزبد الشراب . وبحر مزبد ، أي مائج يقذف بالزبد . الصحاح ( 1 / 477 ) .
الجفاء : ما نفاه السيل . قال الله تعالى : { فأما الزبد فيذهب جفاء }
أي باطلا . وجفأ الوادي جفأ ، إذا رمى بالقذى والزبد . وكذلك
القدر إذا رمت بزبدها عند الغليان . الصحاح ( 1 / 41 ) ب .
( 2 ) لاذرت : من الحديث " إن الله خلق في الجنة ريحا من دونها باب مغلق
لو فتح ذلك الباب لاذرت ما بين السماء والأرض " وفي رواية " لذرت
الدنيا وما فيها " يقال : ذرته الريح وأذرته تذروه وتذريه : إذا أطارته
ومنه تذرية الطعام . النهاية ( 2 / 159 ) ب .