ذراع لأجبت . ( طب عن أم حكيم بنت وداع الخزاعية ، قالت : قلت
يا رسول الله تكره رد الظلف ( 1 ) قال فذكره ) .
15096 الهدية لنا والصدقة عليها ، يعني بريرة . ( ابن النجار
عن أبي بكر ) .
15097 ما هذه معكم أهدية أم صدقة فان الصدقة يبتغي بها
وجه الله وإن الهدية يبتغي بها وجه الرسول وقضاء الحاجة . ( ابن
عساكر عبد الرحمن بن علقمة ) .
15098 إذا أتى أحدكم بهدية فجلساؤه شركاؤه فيها . ( الحكيم
عن ابن عباس ) .
15099 من أهديت له هدية وعنده قوم فهم شركاؤه فيها .
( عق طب عن ابن عباس ) .
15100 لقد هممت أن لا أتهب ( 2 ) هبة إلا من أنصاري أو
قرشي أو ثقفي . ( حم طب عن ابن عباس ) .
هامش
( 1 ) الظلف : الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف للبعير .
النهاية ( 3 / 159 ) ب .
( 2 ) أتهب ، أي لا أقبل هدية إلا من هؤلاء ، لأنهم أصحاب مدن وقرى ،
وهم أعرف بمكارم الأخلاق ولان في أخلاق البادية جفاء وذهابا عن
المروءة ، وطلبا للزيادة . وأصله : أو تهب ، فقلبت الواو تاء وأدغمت في
تاء الافتعال ، مثل اتزن واتعد . من الوزن والوعد . يقال : وهبت له
شيئا وهبا ووهبا وهبة ، والاسم : الموهب والموهبة بالكسر ،
والاستيهاب : سؤال الهبة . وتواهب القوم : إذا وهب بعضهم بعضا .
النهاية ( 5 / 231 ) ب .