( 14573 - ) عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والصدقات
والديات وبعث معه عمرو بن حزم فقرئ على أهل اليمن وهذه نسخته
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث
ابن عبد كلال قيل : ذي رعين ومعافر وهمدان ، أما بعد فقد رجع
رسولكم أعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين من العشر
في العقار وما سقت السماء وكان سيحا ( 1 ) أو كان بعلا ففيه العشر إذا بلغ
خمسة أوسق ( 2 ) وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا
وعشرين ، فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض فإن لم
توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى أن تبلغ خمسا وثلاثين ، فإذا
زادت على خمس وثلاثين واحدة ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا
وأربعين ، فان زادت واحدة على خمسين وأربعين ، ففيها حقة ( 3 )
هامش
( 1 ) سيحا : في حديث الزكاة " ما سقى بالسيح ففيه العشر " أي بالماء الجاري .
النهاية ( 2 / 433 ) ب .
( 2 ) أوسق : الوسق : ستون صاعا . قال الخليل : الوسق : حمل البعير ، والوقر
حمل البغل والحمار . المختار ( 572 ) .
( 3 ) حقة : الحق والحقة : هو من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها وسمى
بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل ، ويجمع على حقاق وحقائق . ا ه
النهاية ( 1 / 415 ) ب .