يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في
النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلا
عنزا ( 1 ) يسرك غزرها ( 2 ) ويسوءك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة
المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن
عبد الحكم في فتوح مصر ) .
جامع الاحكام
( 14551 - ) ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عاصم بن عمرو البجلي
عن رجل أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا : جئناك
نسألك عن ثلاث خصال عن صلاة الرجل في بيته تطوعا ، وعما يحل
للرجل من امرأته إذا كانت حائضا ، وعن الغسل من الجنابة ؟ قال : لقد
سألتموني عن خصال ما سألني عنهن أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما صلاة الرجل من بيته تطوعا فهو نور فنوروا بيوتكم ، وأما ما يحل
للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل ، ولا
تطلع على ما تحته ، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك
هامش
( 1 ) عنزا : العنز : الماعزة ، وهي الأنثى من المعزة . المختار ( 359 ) ب .
( 2 ) غزرها : الغزارة : الكثرة وبابه ظرف فهو غزير . المختار ( 372 ) ب .
بكرها : البكر بالفتح : الفتى من الإبل والأنثى بكرة . المختار ( 45 ) ب .