تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 854

مساهمون:

ص٨٥٤
يحمل الحطب على حمار بمكة ، فقال له محمد بن مسلمة : أبوك وأبوه في النار ، وعمر خير منك ولولا اليوم الذي أصبحت تذم لألفيت معتقلا عنزا ( 1 ) يسرك غزرها ( 2 ) ويسوءك بكرها ، فقال عمرو : هي فلتة المغضب وهي عندك بأمانة ، ثم أحضر ماله فقاسمه إياه ثم رجع . ( ابن عبد الحكم في فتوح مصر ) . جامع الاحكام ( 14551 - ) ( مسند عمر رضي الله عنه ) عن عاصم بن عمرو البجلي عن رجل أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب فقالوا : جئناك نسألك عن ثلاث خصال عن صلاة الرجل في بيته تطوعا ، وعما يحل للرجل من امرأته إذا كانت حائضا ، وعن الغسل من الجنابة ؟ قال : لقد سألتموني عن خصال ما سألني عنهن أحد منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أما صلاة الرجل من بيته تطوعا فهو نور فنوروا بيوتكم ، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا فلك ما فوق الإزار من الضم والتقبيل ، ولا تطلع على ما تحته ، وأما الغسل من الجنابة فتفرغ بيمينك على شمالك
هامش
( 1 ) عنزا : العنز : الماعزة ، وهي الأنثى من المعزة . المختار ( 359 ) ب . ( 2 ) غزرها : الغزارة : الكثرة وبابه ظرف فهو غزير . المختار ( 372 ) ب . بكرها : البكر بالفتح : الفتى من الإبل والأنثى بكرة . المختار ( 45 ) ب .