( 14422 - ) عن ابن إسحاق عن عمران بن كثير قال : قدمت الشام
فإذا قبيصة بن ذويب قد جاء برجل من العراق فأدخله على عبد الملك بن
مروان فحدثه عن أبيه عن المغيرة بن شعبة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن
الخليفة لا يناشد قال : فأعطى وكسى وحيى ، قال فحك في نفسي فقدمت
المدينة فلقيت سعيد بن المسيب فحدثته فقال : قاتل الله قبيصة كيف باع
دينه بدنياه فإنه ولله ما من امرأة من خزاعة قعيدة في بيتها إلا قد حفظت
قول عمرو بن سالم الخزاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم :
اللهم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الا تلدا
فيناشد رسول الله صلى الله عليه وسلمك ، ولا يناشد الخليفة . ( كر ) ( 1 )
هامش
( 1 ) ذكر ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 4 / 294 ) في ترجمة عمرو بن سالم
هذا البيت ولفظه :
لا هم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الا تلدا
وراجع معنى الا تلدا في القاموس عند كلمة : تلد ( 1 / 279 ) وشرح
القاموس للزبيدي ( 7 / 456 ) طبع الكويت .
وانظر تمام الأبيات أنشدها عمرو بن سالم في البداية والنهاية لابن
كثير ( 4 / 278 ) . ص .