يستعمله إلا لذلك فقد خان الله ورسوله والمؤمنين . ( . . . في المداراة )
قال السيوطي : ولا يحضرني اسم مخرج إلا أنه قديم يكثر الرواية فيه عن
أبي خيثمة .
( 14306 - ) عن عمر قال : من استعمل فاجرا وهو يعلم أنه فاجر
فهو مثله . ( في المداراة ) .
( 14307 - ) عن الفضل بن عميرة أن الأحنف بن قيس قدم على
عمر بن الخطاب في وفد من العراق قدموا عليه في يوم صائف شديد
الحر وهو متحجز بعباءة يهنأ ( 1 ) بعيرا من إبل الصدقة فقال : يا أحنف
صنع ثيابك وهلم وأعن أمير المؤمنين على هذا البعير فإنه من إبل الصدقة
فيه حق اليتيم والأرملة والمسكين ، فقال رجل يغفر الله لك يا أمير المؤمنين
فهلا تأمر عبدا من عبيد الصدقة فيكفيك هذا ؟ فقال عمر : يا ابن فلانة
وأي عبد هو أعبد مني ومن الأحنف بن قيس هذا ، إنه من ولي أمر
المسلمين فهو عبد للمسلمين يحب عليه لهم ما يحب على العبد لسيده من
النصيحة وأداء الأمانة . ( في المداراة ) .
( 14308 - ) عن فضيل بن غزوان عن محمد الراسبي عن بشر بن عاصم
هامش
( 1 ) يهنأ : يقال هنأت البعير أهنؤه : إذا طليته بالهناء ، وهو القطران .
النهاية ( 5 / 277 ) ب .