تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 640

مساهمون:

ص٦٤٠
( 14127 - ) عن أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم قال : لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر غائبا ، فجاء ولم يجترئ أحد أن يكشف عن وجهه ، فكشف عن وجهه ، وقبل بين عينيه وقال : بأبي وأمي طبت حيا وطبت ميتا ، واجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد ابن عبادة فقال أبو بكر : منا الامراء ومنكم الوزراء ، ثم قال أبو بكر : إني قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين عمر أو أبو عبيدة ، إن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه قو فقالوا : ابعث معنا أمينا حق أمين فبعث معهم أبا عبيدة ، وأنا أرضى لكم أبا عبيدة ، فقام عمر فقال : أيكم تطيب نفسه أن يخلف قدمين قدمهما النبي صلى الله عليه وسلم ، فبايعه عمر وبايعه الناس . ( ابن جرير ) . ( 14128 - ) عن مجاهد قال : خطبهم أبو بكر قال : إني لأرجو أن تشبعوا من الجبن والزيت . ( هناد ) . ( 14129 - ) عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال : حدثنا محمد بن إسحاق قال : إن أبا بكر لما حدث نفسه أن يغزو الروم لم يطلع عليه أحد إذ جاءه شرحبيل بن حسنة فجلس إليه فقال : يا خليفة رسول الله تحدثك نفسك أنك تبعث إلى الشام جندا ؟ فقال : نعم قد حدثت نفسي بذلك وما أطلعت عليه أحدا ، وما سألتني عنه إلا لشئ ، قال : أجل يا خليفة رسول الله إني رأيت فيما يرى النائم كأنك تمشي