تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
( 14117 - ) عن إسماعيل بن سميع عن مسلم قال : بعث أبو بكر إلى أبي عبيدة هلم حتى أستخلفك ، فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن لكل أمة أمينا وأنت أمين هذه الأمة ، فقال أبو عبيدة : ما كنت لاتقدم رجلا أمره رسول الله أن يؤمنا . ( كر ) . ( 14118 - ) عن قيس بن أبي حازم قال : خطب أبو بكر الناس فقال : يا أيها الناس إني قد وليتكم ولست بخيركم ، فعلكم أن تكلفوني أن أسير فيكم بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعصم بالوحي ، وإنما أنا بشر أصيب وأخطئ فإذا أصبت فاحمدوا الله وإذا أخطاب فقوموني . ( أبو ذر الهروي في الجامع ) . ( 19 141 - ) عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرو بن العاص بعمان أو البحرين فبلغتهم وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتماع الناس على أبي بكر ، فقال له أهل الأرض : من هذا الذي اجتمع الناس عليه ابن صاحبكم ؟ قال : لا قالوا : فأخوه ؟ قال : لا قالوا : فأقرب الناس إليه ؟ قال ا : لا قالوا : فما شأنه ؟ قال : اختاروا خيرهم ؟ فأمروه فقالوا : لن يزالوا بخير ما فعلوا هذا . ( ابن جرير ) . ( 14120 - ) عن أبي هريرة أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا : سمعناه يقول : لا أورث . ( حم ق )