تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
( 14112 - ) عن عيسى بن عطية قال : قام أبو بكر الغد حين بويع فخطب الناس فقال : يا أيها الناس إني قد أقتلكم رأيكم إني لست بخيركم فبايعوا خيركم فقاموا إليه فقالوا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت والله خيرنا فقال : يا أيها الناس ، إن الناس قد دخلوا في الاسلام طوعا وكرها فهم عواذ الله وجيران الله فان استطعتم أن لا يطلبنكم الله بشئ من ذمته فافعلوا ، إن لي شيطانا يحضرني ، فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم ، يا أيها الناس تفقدوا ضرائب غلمانكم إنه لا ينبغي للحم نبت من سحت أن يدخل الجنة ، ألا وراعوني بأبصاركم فان استقمت فأعينوني ، وإن رغت فقوموني وإن أطعت الله فأطيعوني وإن عصيت الله فأعصوني . ( طس ) ( 1 ) ( 14113 - ) عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته : إني لا آسي ( 2 ) على شئ إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أي فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن ، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت
هامش
( 1 ) وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 182 ) ص . 2 ) آسى : أي لا أحزن ، والاسى مفتوح مقصور : المداواة والعلاج ، وهو أيضا الحزن . المختار من صحاح اللغة ( 12 ) . ب .
كنز العمال — صفحة 631 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي