تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
صلى الله عليه وسلم أتي برجل مريض وجب عليه حد ، فقال : أقيموا عليه الحد فاني أخشى أن يموت . ( ابن جرير ) . ( 13438 - ) عن مجاهد قال : كان صفوان بن أمية مع الطلقاء فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأناخ راحلته ووضع رادءه عليها ، ثم تنحى ليقضي الحاجة ، فجاء رجل فسرق رداءه فأخذه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أن تقطع يده : قال : رسول الله تقطع في رداء أنا أهبه له ، قال : فهلا قبل أن تأتيني به ( ش ) . ( 13439 - ) عن أبي جعفر محمد بن علي قال : كان في صفوان بن أمية ثلاث من السنة : استعار رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى حنين منه أدرعا من حديد فقال صفوان : أغصب يا محمد ؟ قال : بل عارية مضمونة قال : فضمنت العارية حتى تؤدي إلى أهلها ، وقدم المدينة بعد فتح مكة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك يا أبا أمية ؟ فقال : يا نبي الله زعم الناس أن لا خلاق لمن لا يهاجر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمية لترجعن حتى تنبطح ببطحاء مكة ، فعرف الناس أن الهجرة قد انقطعت بعد فتح مكة ، وبات في مسجد رسول الله فسرقت خميصته من تحت رأسه فظفر بصاحبه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن هذا سرق خميصتي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبوا فاقطعوه ، قال : يا رسول الله هي له ،
كنز العمال — صفحة 405 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي