صلى الله عليه وسلم أتي برجل مريض وجب عليه حد ، فقال : أقيموا عليه الحد
فاني أخشى أن يموت . ( ابن جرير ) .
( 13438 - ) عن مجاهد قال : كان صفوان بن أمية مع الطلقاء فأتى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأناخ راحلته ووضع رادءه عليها ، ثم تنحى ليقضي
الحاجة ، فجاء رجل فسرق رداءه فأخذه فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أن
تقطع يده : قال : رسول الله تقطع في رداء أنا أهبه له ، قال : فهلا
قبل أن تأتيني به ( ش ) .
( 13439 - ) عن أبي جعفر محمد بن علي قال : كان في صفوان بن أمية
ثلاث من السنة : استعار رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى حنين منه أدرعا
من حديد فقال صفوان : أغصب يا محمد ؟ قال : بل عارية مضمونة قال :
فضمنت العارية حتى تؤدي إلى أهلها ، وقدم المدينة بعد فتح مكة فقال
له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك يا أبا أمية ؟ فقال : يا نبي الله زعم الناس
أن لا خلاق لمن لا يهاجر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمية لترجعن حتى
تنبطح ببطحاء مكة ، فعرف الناس أن الهجرة قد انقطعت بعد فتح
مكة ، وبات في مسجد رسول الله فسرقت خميصته من تحت رأسه
فظفر بصاحبه فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن هذا سرق خميصتي ،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبوا فاقطعوه ، قال : يا رسول الله هي له ،
كنز العمال — صفحة 405
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٤٠٥