تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
( 13205 - ) من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة . ( ه‍ عن أبي هريرة ) ( 1 ) ( 13206 - ) من شرب الخمر وسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا فان مات دخل النار فان تاب تاب الله عليه ، وإن عاد فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ، فان مات دخل النار ، وإن تاب تاب الله عليه فان عاد وشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ، فان مات دخل النار وإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد ( فشرب فسكر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا ، فان مات دخل النار ، وإن تاب تاب الله عليه فان عاد ) كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة قالوا يا رسول الله ما ردغة الخبال ؟ قال : عصارة أهل النار . ( ه‍ عن ابن عمرو ) ( 2 ) ( 13207 - ) إن الله تعالى حرم عليكم الخمر والمسير والكوبة ، وكل مسكر حرام . ( هق عن ابن عباس ) . ( 13208 - ) إن الله تعالى حرم على أمتي الخمر والمسير والمزر والكوبة ( 3 ) والغبيراء وزادني صلاة الوتر . ( طب هق عن ابن عمر ) .
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة كتاب الأشربة باب من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة رقم ( 3374 ) وقال في الزوائد : اسناده صحيح ورجاله ثقات . ص . ( 2 ) ما بين الحاصرتين ليس في سنن ابن ماجة أنظره في كتاب الأشربة رقم ( 3377 ) ص ( 3 ) الكوبة : هي النرد . وقيل : الطبل ا ه‍ النهاية ( 4 / 207 ) . الغبيراء : ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة وهي تسكر ، وتسمى السكركة ا ه‍ النهاية ( 3 / 338 ) . ب .
كنز العمال — صفحة 354 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي