( 11892 - ) الحاج الشعث التفل ( 1 ) ( ت عن ابن عمر ) ( 2 )
( 11893 - ) الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة ،
والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم . ( فر
عن ابن عباس ) .
الاكمال
( 11894 - ) من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله
تعالى له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم قيل : وما حسنات
الحرم قال : كل حسنة مائة ألف حسنة . ( قط في الافراد طب ك وتعقب
هب ق وضعفه عن ابن عباس ) .
هامش
1 ) الشعث التفل : الشعث بمعنى متفرق الشعر ، ومنه حديث الدعاء أسألك
رحمة تلم بها شعثي أي تجمع بها ما تفرق من أمري ، ومنه حديث
أنه يغتسل وهو محرم ، وقال : إن الماء لا يزيده إلا شعثا أي
تفرقا فلا يكون متلبدا . اه ( 2 / 478 ) النهاية لابن الأثير .
والتفل : الذي قد ترك استعمال الطيب . من التفل وهي الريح الكريهة . اه
( 1 / 191 ) النهاية لابن الأثير . ب .
2 ) رواه الترمذي كتاب التفسير تفسير سورة آل عمران رقم ( 2998 )
وقال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن عمر إلا من
حديث إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي وقد تكلم بعض أهل الحديث في
إبراهيم بن يزيد من قبل حفظه اه ص .