على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان . ( ابن سعد ) .
وهو ضعيف .
( 12641 - ) عن خزيمة بن ثابت الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
جمع بين الصلاتين بجمع بأذان وإقامة واحدة . ( ابن جرير ) .
( 12642 - ) عن جابر قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمزدلفة المغرب
والعشاء بنداء واحد وإقامتين ولم يصل بينهما شيئا . ( ابن جرير ) .
* ( الإفاضة من مزدلفة ) *
( 12643 - ) ( مسند أبي بكر رضي الله عنه ) عن أسماء بنت
عبد الرحمن بن أبي بكر عن أبيها عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما غربت الشمس بعرفة أفاض من مزدلفة قبل طلوع الشمس . ( طس ) وسنده ضعيف .
( 12644 - ) كان المشركون لا يفيضون من جمع حتى تشرق
الشمس على ثبير وكانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير ، فخالفها النبي
صلى الله عليه وسلم فأفاض قبل أن تطلع الشمس . ( ط حم خ والدارمي د ت ن ه وابن
جرير وابن خزيمة والطحاوي حب في الافراد حل هق ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج - باب متى يدفع من جمع رقم
( 876 ) ، ( 2 / 204 ) .
والترمذي كتاب الحج باب ما جان أن الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس
برقم ( 896 ) وقال حديث حسن صحيح .
أشرق ثبير : بفتح أوله فعل أمر من الاشراق أي أدخل في الشروق ،
ثبير ، بفتح الثاء وكسر الباء جبل معروف على يسار الذاهب إلى منى .
تحفة الأحوذي ( 3 / 640 ) .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحج ( 5 / 125 ) .