أو كاد يصيبه يشير إلى الناس بيده السكينة السكينة حتى أتى جمعا ثم أردف
الفضل قال الفضل : لم يزل يسير سيرا لينا كسيره بالأمس حتى أتى على
وادي محسر ، فدفع فيه حتى استوت به الأرض . ( حم والروياني ) .
( 12606 - ) عن طاوس عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله
صلى الله عليه وسلم من عرفة إلى المزدلفة ، وكان الفضل رديفه من المزدلفة إلى منى
قال : فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي حتى رمى الجمرة . ( ابن جرير ) .
( 12607 - ) عن أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم من
عرفة إلى جمع ، قال : أفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى جمعا فصلى
المغرب ولم يكن إلا قدر ما وضعنا عن رواحلنا ، ثم صلى العشاء .
( ابن جرير ) .
( 12608 - ) عن أم جندب الأزدية أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يقول حيث أفاض الناس من عرفات : يا أيها الناس عليكم السكينة
والوقار . ( ابن جرير ) .
( 12609 - ) عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي رافع أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم وقف عشية عرفة ، وأردف أسامة بن زيد فقال : هذا الموقف
وكل عرفة موقف ، وارفعوا عن بطن عرنة ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم
حين وجبت الشمس يسير العنق ، والناس يضربون يمينا وشمالا ،
كنز العمال — صفحة 202
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٢٠٢