( ط حم والحميدي خ م والدارمي والعدني د ن ه وابن جرير وابن خزيمة
وأبو عوانة والطحاوي ) ( 1 ) .
( 12596 - ) عن الشعبي قال حدثني أسامة بن زيد أنه أفاض مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ترفع راحلته يدا عادية حتى أتى المزدلفة . ( ط حم
وابن جرير وقط في الافراد ) .
( 12597 - ) عن أسامة قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية
عرفة فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( حم د ) زاد ( حم
قط في الافراد ) ولما سمع حطمة ( 2 ) الناس خلفه قال : رويدا أيها الناس
عليكم بالسكينة فان البر ليس بالايضاع فكان إذا التحم عليه الناس
أعنق وإذا وجد فرجة نص حتى مر بالشعب الذي يزعم كثير من
الناس أنه صلى فيه ، فنزل ثم جئته بالإداوة ( 3 ) فتوضأ ثم قلت :
هامش
( 1 ) رواه مالك في الموطأ كتاب الحج - باب السير في الدفعة رقم ( 185 )
رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج - باب السير إذا دفع ( 2 / 200 )
ومسلم في صحيحة كتاب الحج باب الإفاضة رقم ( 283 ) ص .
( 2 ) حطمة الناس : ازدحامهم ، ومنه حديث سودة " أنها استأذنت أن تدفع
من مني قيل حطمة الناس " أي قبل أن يزدحموا ويحطم بعضهم بعضا . اه
النهاية ( 1 / 403 ) ب
( 3 ) الإداوة : الإداوة بالكسر : إناء صغير من جلد يتخذ للماء كالسطيحة ونحوها
وجمعها أداوى اه النهاية ( 1 / 33 ) ب .