الناس عليه ، فدون الديوان ، وفرض للمهاجرين في خمسة آلاف خمسة
آلاف ، وللأنصار في أربعة آلاف أربعة آلاف ، وفرض لأزواج
النبي صلى الله عليه وسلم في اثنى عشر ألفا اثنى عشر ألفا . ( ش واليشكري في
اليشكريات هق كر ) ( 1 )
11649 عن أبي هريرة أنه وفد إلى صاحب البحرين ، قال :
فبعث معي ثمانمائة ألف درهم إلى عمر بن الخطاب ، فقدمت عليه ،
فقال : ما جئتنا به يا أبا هريرة ؟ فقلت : بثمانمائة ألف درهم ، فقال :
أتدري ما تقول ؟ إنك أعرابي ، فعددتها عليه بيدي ، حتى وفيت ،
فدعا المهاجرين ، فاستشارهم في المال فاختلفوا عليه ، فقال : ارتفعوا
عني ، حتى كان عند الظهيرة أرسل إليهم ، فقال : إني لقيت
رجلا من أصحابي فاستشرته ، فلم ينتشر ( 2 ) علي رأيه ، فقال : ما
أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى
واليتامى والمساكين وابن السبيل ، فقسمه عمر على كتاب الله عز
وجل . ( ش ) .
هامش
1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى ( 6 / 350 ) . ص .
2 ) فلم ينتشر : قال في القاموس : وانتشر انبسط ، ثم قال بعد ذلك والمنشور
الرجل المنتشر الامر ا ه . ح .