ذاك جفاء الاعراب . ( ش ) ( 1 ) 11573 عن رعية السحيمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه
كتابا في أديم أحمر ، فرقع به دلوه ، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعث
رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا
إلا أخذوه ، فأفلت عريانا ، ومضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه مع صلاة
الصبح وهو يصلي ، فلما قضى صلاته قال : ابسط يدك أبايعك ، فبسط
رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فلما أراد أن يضرب عليها قبضها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فعل ذلك مرارا ، ثم أقبل عليه فقال : رعية السحيمي فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم
بعضده ، فرفعها من الأرض ، وقال : هذا رعية السحيمي ، كتبت إليه
كتابا فرقع به دلوه ، وقال رعية : مالي وولدي ، فقال : أما مالك فهيهات
قد قسم ، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم ، فمضى ، ثم عاد وإذا ابنه
قد عرفه ، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا ابني ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : يا بلالا اخرج معه ، فان زعم أنه ابنه فادفعه ، فخرج معه ، فقال :
هو أبي فدفعه إليه ، وأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ذكر أنه ابنه ،
هامش
1 ) رواه أحمد في مسند ( 5 / 285 / 286 ) عن رعية السحيمي . ص .