الفرع الثاني في الرمي
10829 اركبوا وانتضلوا ( 1 ) ) وأن تنتضلوا أحب إلي ، وإن الله
ليدخل بالسهم الواحد الجنة صانعه يحتسب فيه ، والممد به ، والرامي به ،
وإن الله ليدخل بلقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينتفع به المسكين
ثلاثة الجنة رب البيت الآمر به ، والزوجة تصلحه ، والخادم الذي يناول
المسكين . ( طب عن عمرو بن عطية ) .
10830 إن الأرض ستفتح لكم وتكفون الدنيا ، فلا يعجز
أحدكم أن يلهو بأسهمه . ( طب عن عمرو بن عطية ) .
10831 ستفتح عليكم أرضون ، ويكفيكم الله ، فلا يعجز أحدكم
أن يلهو بأسهمه . ( حم م عن عقبة بن عامر ) .
هامش
1 ) نضل : مر بقوم ينضلون : أي يرتمون بالسهام ، يقال انتضل القوم
وتناضلوا أي رموا للسبق . النهاية لابن الأثير ( 5 / 72 ) .
ويقال نصل السهم إذا خرج منه النصل . النهاية ( 5 / 67 ) .
لما كان الحديث في المطبوع بالضاد وفي الجامع الصغير بالصاد وفي الفتح
الكبير بالضاد ( 1 / 174 ) وفي بعض النسخ كذلك بالصاد ، فمن ناحية
المعنى تأتي نضل ونصل بمعنى واحد ا ه .
وفي الفتح الكبير ( 1 / 174 ) عزاه [ طس ] والمهدية ، بينما في المطبوع
والممد به ، وهذا لفظ الترمذي كتاب الجهاد رقم ( 1637 ) . ص