10822 لا جلب ولا جنب ، ولا شغار ( 1 ) في الاسلام ، ومن
انتهب نهبة فليس منا . ( حم ت ه ( 2 ) عن عمران بن حصين ) .
10823 إنه ليس من فرس عربي إلا يؤذن مع كل فجر يدعو
بدعوتين يقول : اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من
أحب أهله وماله إليه . ( حم ن ك عن أبي ذر ) .
10824 تبد الخيل يوم وردها . ( ه عن ابن عمر وابن عواف ) ( 3 )
هامش
1 ) الشغار : بكسر الشين يكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة الأخرى
من غير مهر بينهما ا ه النهاية .
والنهية : بضم النون وسكون الهاء هي الغارة والسلب ا ه النهاية ح .
2 ) يشير المصحح أن الحديث ليس في ابن ماجة ولدى الرجوع وجدته في
سنن ابن ماجة وهو بعضه ولفظه : لا شغار في الاسلام ، كتاب النكاح
باب النهي عن الشغار رقم ( 1885 ) وقال في الزوائد : إسناده صحيح
ورجاله ثقات وله شواهد صحيحة .
وفي الفتح الكبير ( 3 / 343 ) يعزو الحديث ( حم ت ن ) .
3 ) في المطبوع وأول الحديث : تبد ، بينما لدى الرجوع لمنتخب كنز العمال
( 2 / 286 ) رأيت : تبدأ وهكذا في الفتح الكبير ( 2 / 22 ) وعن
عمرو بن عوف بينما كان في عزو الحديث هكذا ( عن ابن عمر وابن
عوف ) ورواه ابن ماجة .
وعزى في الفتح والمنتخب لابن ماجة ولم أره في كتاب الجهاد . ص .