فطلبها حتى شق عليه ، ثم مرت بجذل شجرة ، فتعلق زمامها فوجدها
متعلقة ؟ أما والله لله أشد فرحا بتوبة عبده من الرجل براحلته . ( حم
م عن البراء ) .
10160 لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم
كان على راحلته بأرض فلاة ، فانفلتت منه ، وعليها طعامه وشرابه ، فأيس
منها ، فأتى شجرة ، فاضطجع في ظلها ، قد أيس من راحلته ، فبينا هو
كذلك إذ هو بها قائمة عنده ، فأخذ بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح :
اللهم أنت عبدي وأنا ربك ، أخطأ من شدة الفرح . ( م عن أنس ) .
10161 لله أفرح بتوبة العبد من رحل نزل منزلا وبه مهلكة
ومعه راحلته ، عليها طعامه وشرابه ، فوضع رأسه فنام نومة فاستيقظ ،
وقد ذهبت راحلته ، فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش ، قال :
أرجع إلى مكاني الذي كنت فيه ، فأنام حتى أموت فرجع فنام نومة ، ثم
رفع رأسه فإذا راحلته عنده ، عليها زاده وطعامه وشرابه ، فالله أشد
هامش
1 ) رواه مسلم في صحيحه كتاب التوبة وعن أنس باب في الحصن على التوبة .
وبرقم ( 2747 )
والخطم جمع خطام : وهو الحبل الذي يقاد به البعير
النهاية في غريب الحديث ( 2 / 51 ) . ص .